السبت، 21 نوفمبر 2009

لماذا يكرهوننا كل هذه الكراهية ؟




سألت نفسي ، بعد الأحداث المؤسفة التي حدثت قبل وأثناء وبعد مباراة مصر والجزائر ... لماذ كل هذا الحقد ؟ لماذا يكرهوننا إلى هذا الحد ؟ أهو موضوع مباراة فعلاً ؟؟؟ لا لا لا ... لا يمكن أن يكون كل هذا الحقد والغل بسبب مباراة إنتهت بفوز الجزائر وصعوده إلى نهائيات كأس العالم ... لا يمكن أن يكون الضرب والخناجر والسكاكين والإصابات ومحاولة تحطيم كل منشأ مصري في الجزائر وفي السودان بسبب مباراة هم الذين فازوا بها ...

وقتها .. أخذت أفكر في شيئ خطر على بالى ... فكرت فوجدت إحصائية تكاد تكون صحيحة وهى " إن كل من يكرهنا في العالم العربي من الشعوب أو الحكومات ، هى شعوب قد قامت مصر بمساعدتها في الماضى .
فلنبدأ بالجزائر .. فلولا مساعدة مصر للجزائر في ثورتها ما كانت للجزائر هامة مرفوعة أو وجود حتى الآن .. لكانت ما زالت تحت الإستعمار الفرنسي الذي أذاقها الويل ... وما نشيدها الوطنى الذي يعزف حتى الآن إلا من ألحان الموسيقار العظيم / محمد فوزي .

فكروا معي .. أليس هذا صحيحاً ؟؟ ما السر وراء إحترام التونسيين والمغاربة لنا ... والجزائر التي في منتصفهم تكرهنا إلى هذا الحد الرهيب ؟ فلنترك الجزائر .. ونذهب إلى فلسطين ، كم منكم إحتك بفلسطيني أو قابلهم أو سمع أرائهم ؟؟ معظمهم يكرهوننا كره غريب .. أليس نحن الذين أخذنا على عاتقنا الدفاع عن فلسطين ليوم الدين ؟؟ لقد إستباحوا أرضنا منذ القدم وكانوا يدخلون مدارسنا وجامعتهم بفلوسنا ولا يدفعون ضرئب عن مشروعاتهم التي كانت تكسب مكاسب كثيرة ولكن بحجة أنهم مشردين ولاجئين ... ومع ذلك .. تجدهم يقتحموا المعابر ويسرقوا وينصبوا على ناس فقراء ولكنهم كرماء ... ويدخلون رفح يعيثون فيها فساداً ويشتروا بآلاف الدولارات المزيفة من خير مصر ويتركوا التجار بعد أن يفلسوهم ، بل وينتشروا في جنوب البلاد بحجة تشكيل إرهابي للقضاء على إسرائيل وليس مصر ٍ... هكذا هو رد الجميل الذي لا نمن به عليهم ... ولكنه الحقد والغل .

ونأتي إلى اليمن .. الذي ضاع فيها خيرة شباب مصر وقتذاك في حرب اليممن ونجدهم أيضاً يحملون لنا كرهاً ولو لم يظهر إلى الآن ... وإن كان هناك شواهد أيضاً تؤكد ذلك في بعض المواقف والإحتكاكات اليت تحدث بين قادتهم وقادتنا

والكويت ... وإن لم يكن كلهم .. فأنا قد عشت في الكويت لفترة .. وأحببتها ، ولكني كنت أرى نوعيات كثيرة من مواطنيها وهم يحملون كرهاً وحقداً غريباً لكل ما هو مصري ، ومع ذلك يأتون إلى مصر للتنزه فيها و" لصرف نقودهم عليها " .. كأنهم يتفضلون عليها بالنقود وليس يشترون خيراتها ، وكل هذا لدورنا في حرب تحرير الكويت ودخول جيشنا إلى مدينة الكويت لتحريرها من أيدي العراقيين .

وأعتقد أن هناك غيرهم من يكرهوننا أيضاً ... فما ذكرته على سبيل المثال فقط ... ماذا فعلنا لكي نحصد كل هذا الكره والحقد ، نحن لا نمن عليهم بهذا ، ولكنهم هم الذين عندهم مركب نقص دائماً ما يشعرون به ..


هل هذا ما أشعر به وأستنتجه صحيح ؟ .. أم من قبيل المصادفة ؟؟؟ وإذا كان هكذا فعلاً ، فماذا نفعل نحن ؟؟؟ أسنظل هكذا لقمة سائغة يلوكها من يلوكها من الأقزام ، ونحن صابرين صابرين بإعتبارنا الدولة الأم وما إلى ذلك من شعارات سئمت منها فعلاً ... لقد نفذ صبرنا ..

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

أغنية " بنقولها كلنا "

أغنية : " بنقولها كلنا "
كلمات : عصام علم الدين
لحن وتوزيع : أحمد عبد الشافي
غناء : إسلام بدوي
هندسة صوت : محمد عبد القادر - وائل المحلاوي
صولو قانون : ماجد سرور

قمت بتلحين وتوزيع هذه الأغنية في وقت أزمة الرسوم المسيئة لسيدنا محمد " صلى الله عليه وسلم " وهى ومن كلمات الشاعر المبدع : عصام علم الدين ، وقد قام بإنتاجها " مركز الفن الهادف " بمجهود ذاتي من عدد من أعضاؤه ومن المحبين لرسولنا الكريم " صلى الله عليه وسلم " .

أرجو أن تسعدوا بها ، وتنشروها إذا أردتم لنصرة النبي ، حيث أنها مترجمة أيضاً باللغة الإنجليزية .

هل هو قصور علمي .... أم أزمة ضمير ؟؟

إستمعت بالأمس القريب إلى حفل إفتتاح وختام مهرجان القاهرة للإعلام العربي الذي إنعقد من 11- 15 نوفمبر 2009
وقد شاهدت الإفتتاح في التليفزيون وإستمعت إلى حفل الختام في الراديو ... وكالعادة .. وللأسف أصبحت عادة ، فإن الصوت الخارج كان ردئ إلى أقصى حد .. بالرغم من جودة الأعمال الموسيقية ، فقد كنت منفذا لأغنيات أوبريت المقدمة الذي صاغ ألحانه الموسيقار العبقري / عمار الشريعي ،

وبرغم المجهود الذي بذلناه أنا والموسيقيين في إخراج هذا العمل كسابق أعمالنا في أبهى صورة ، ورغم المجهود الذي بذل أيضاً من مهندس الصوت الفنان د./ محمد عبد القادر لإظهار الأغاني في أحسن صوت وتقنية ... إلا أن كل هذا ذهب أدراج الرياح بعد المستوى الردئ الذي خرجت به الأعمال على شاشة التليفزيون .

أنا لا أعرف حقيقة من المسئول عن هذا .... في البداية تصورت أنها إمكانيات التليفزيون العقيمة التي لا مبرر لعقمها الآن بعد التكنولوجيا الرهيبة التي يمتلكها التليفزيون بأجهزته ومعداته التي من المفروض أن تخرج لنا صوتاً عالي النقاوة كأنه أستوديو أو كأنك تسمع في كاسيت على الجودة ... ولكني بعد متابعتي للتتر النهائي وجدت أنه تم أيضاً الإستعانة بوحدة صوت خارجية ( مؤجرة ) وهى على أعلى مستوى من التقنيات يصاحبها مهندس صوت مشهور في مصر يشهد له كثير من الموسيقيين بالخبرة وبإنتاج ( حفلات ) في كثير من الأماكن بأسلوب عالي من الأداء الحرفي .

إذاً .... من المسئول ؟؟؟ أهى إمكانيات التليفزيون والإذاعة الرديئة ؟ ... أم هى جهل السادة مهندسي الصوت العاملين في التليفزيون المصري بالإمكانيات التي يستيطيعون إستخدامها ؟؟؟ ... أم مسئولية هذا المهندس وأجهزته ؟ ... أم مشكلة الضمير الذي يلزم صاحبه في أي موقع كان أن يقدم أحسن ما عنده مادام إرتضى بما يجنيه ؟؟

أنا لا أعلم حقيقة من المسئول عن بث الحفل صوتياً عبر أجهزة الإذاعة والتليفزيون .... ولكن ... ألم يسمع أياً منهم مستوى الصوت الخارج ؟؟؟ أم سمعوا ولكن لا يهم .. المهم ما قبضناه من آلاف الجنيهات ..و ( ماحدش بيفهم ) وليس في الإمكان أحسن مما كان ؟ ..
لماذا في المهرجانات الخليجية التي تنتشر عبر العالم العربي نستمع إلى تقنية صوتية عالية الجودة جداً .. وبالبحث ورائها تجد نفس الإمكانيات والمهندسين هم هم الذي تراهم هنا ... ولكنهم هناك على أعلى مستوى ... ولكن هنا ... فالنتيجة كما إستمعنا إليها ،

لقد هالني في بداية عرض الآوبريت الغنائي ( وسأتكلم فقط عى الأوبريت الغنائي - حيث ما سبقه من تهريج في الصوت وقطع الصوت عن نصف كلمة رئيس شرف المهرجان لأن المايك الذي كان يمسكه غير مفتوح )

هل يعقل أن تظل ميكروفونات الممثلين ( شريف سلامة وهند صبري ) مفتوحة بعد أن ألقوا كلمات الأغنية الأولى وخرجوا !! ..وبعد أن بدأت الأغنية فوجئت أن مازلت أستمع إليهما في الكواليس يتحدثون بينما الأغنية تعرض في منتهى الأهمال والتهريج وإستمر هذا الهرج إلى منتصف الأغنية إلى أن انتبه " الجهابذة " إلى ذلك بعد أن سمع هذه الفضيحة كل متابع في الدول العربية والغربية المنقول إليها وقائع المهرجان !!!
إلى متى سيظل هذا التسيب ؟؟؟ من المسئول عن محاسبة هؤلاء المسئولين الذين أخطأوا .. أم إن علمهم بأن لا أحد سيحاسبهم بإعتباره " التليفزيون المصري يعني " حيث لا أحد يحاسب أحد ؟؟؟؟
ولكي لا أظلم أحداً ... إستمعوا إلى الأغنية الأولى المرفقة .. وأحكموا بأنفسكم
أنا لا أعرف حقاً من هو المسئول ... أهو قصور علمي من القائمين على العمل ... أم أزمة ضمير ..
أفيدوني أفادكم الله